الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٥٣المحرم
سمّي مُحرّماً لأنهم كانوا يحرمون فيه القتال.
صَفَر
سمّي صَفَراً لأنه كانت تصفر فيه الأشجار. وقيل أيضاً: إنهم يخرجون فيه إلى بلاد يقال لها الصفرية. وقيل: سُمّي صَفَراً لأنهم كانوا إذا خرج المحرم عنهم خرجوا
في طلب الغارات، فتبقى المواضع صفراً لا أحد بها.
ربيع
سمي ربيعاً لارتباع العرب فيهما، أي لمقامهم فيهما /؛ وقيل: لأنهم كانوا 488/ 2 يغنمون ما يغنمون في صَفَر، ويأتون بالغنائم في ربيع والربيع الخصب
جُمادَى
[سُميت جُمادَى الجمود الماء فيهما؛ لأن الوقت الذي وضعوا فيه التسمية كان
الماء جامداً، فبنوا التسمية على كذلك.
وكذلك قيل لهما: ملحان وشيبان لبياض الثلج فيهما.
سمي رجباً من قولهم: رجبته، إذا هبته، ورجبته: عظمته؛ من قولهم: عذق مرجب، أي مَعمُود؛ ومنه قول القائل: «أنا جذيلها المحكك، وعُذيقها المرجب (1).
107
30، 3
والعذق - بفتح العين النخلة بعينها، والعذق – بالكسر: الكباسة.
سمي: مُنصل الأسنة؛ لأنهم كانوا إذا دخل رجب أنصلوا أسنتهم، أي
(1) القائل هو الحساب بن المنذر. انظر: المستقصى، 377/ 1، ومجمع الأمثال، 31/ 1. واللسان: رجب وفرخ وصغر. والجذيل: أصل الشجرة. والمحكك الذي تتحكك به الإبل. والعذيق: النخلة. والمرجب: المعمود، والذي جعل له دعامة.
751