كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٨٢

94

M

43

1.7

45

184

48

274

48

254

50

441

09

1.7

83

223

89

442

90

507

111

396

116

251

25

190

43

188

58

396

7.

62

586

71

وكيف يحكمونك وعندهم التوراة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس

مصدقاً لما بين يديه

ومهيمنا عليه

ومن أحسن من الله حكماً

هل تنقمون مناك

فاكتبنا مع الشاهدين

باللغو في أيمانكم

و من عاد فينتقم الله منه كله

وإذ أوحيت إلى الحواريين الله

تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك

سورة الأنعام

وهو الله

الله

ومنهم من يستمع إليك

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوانه

ولو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمريكي

وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم

بالنهار

فإنهم لا يكذبونك

وإن هدى الله هو الهدى

الله

780