الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٨٢94
M
43
1.7
45
184
48
274
48
254
50
441
09
1.7
83
223
89
442
90
507
111
396
116
251
25
190
43
188
58
396
7.
62
586
71
وكيف يحكمونك وعندهم التوراة وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس
مصدقاً لما بين يديه
ومهيمنا عليه
ومن أحسن من الله حكماً
هل تنقمون مناك
فاكتبنا مع الشاهدين
باللغو في أيمانكم
و من عاد فينتقم الله منه كله
وإذ أوحيت إلى الحواريين الله
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك
سورة الأنعام
وهو الله
الله
ومنهم من يستمع إليك
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوانه
ولو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمريكي
وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم
بالنهار
فإنهم لا يكذبونك
وإن هدى الله هو الهدى
الله
780
٣٬٠٩٣ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.