الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧٨٥ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم الله
كدأب آل فرعون
ليواطئوا عدة ما حرم الله
والله لا يهدي القوم الظالمين
وذلك هو الفوز العظيم
سورة التوبة
ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا
المؤمنين وليجة اله
حسبتم
أن تتركوا ولما يعلم الله الذين
جاهدوا منكم
قاتلهم الله أنى يؤفكون
قاتلهم الله
وهو الذي أرسل رسوله بالهدى
وإنما النسيء زيادة في الكفره ولأ وضعوا خلالكم الله
ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا
وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانانه
ومنهم من عاهد الله
فلما آتاهم
أحسن ما كانوا يعملون
وأما الذين في قلوبهم مرض فزادهم رجساً
إلى رجسهم
783
174
84،83
54
502
2
587
19،9
562
11،12
533
16
185
16
21
21
34
30
588
33
387،29
37
47
188
47
180
01
251
Yo
201
76
257
121
294
125
٣٬٠٩٦ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.