كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٨١٧

322

63

276

137

401

588

217

66

323

529

380

352

376

500

222

740

إن مسجده كان مربداً ليتيمين كانا في حجر معاذ بن عفراء

فاشتراه معوذ بن عفراء فجعله للمسلمين، فبناه رسول الله

مسجداً

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر جلوسه القرفصاء وبيده قضيب مقشو أنا أبو القاسم وفي القرآن، محمد وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد أي أحيد أمتي عن نار جهنم يوم القيامة، ادخلوا في هموم المسلمين ....

الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار انظر أخاك ظالماً أو مظلوماً

إنك إذ فعلت ذلك هجمت عيناك ونضبت نفسك

إنكم تختصمون إلي ولعل أحدكم ألحق بحجته من أخيه

إنه دخل على عائشة وعلى الباب قرام

أنه كان له مربد يحبس فيه

أنه لما رأى الشمس وقبت قال هذا حيث حلّها

أنهكوا وجوه القوم

إني قد نُهيتُ عن القراءة في الركوع والسجود

أولئك الملك من قريش

أولئك من الصالحين وأنعما

أي مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته

أياكم وملغاة أول الليل

إياكم والنوم فإنها تدعو إلى الكهانة

410