كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

قال رؤبة (1):

و خلطت كل دلات علجَن تخليط عرفاء المدين خلين

فجاء بالاسمين جميعاً. والنون في عَلْجَن أيضاً زائدة، وهي الغليظة المستعلية (2)

الخلق.

وقالوا للضيف: ضيفن. وقيل: الضيفن: هو ضيف الضيف.

قال الشاعر (3):

إذا جَاءَ ضيف، جاءَ للضيف ضيفَ فَأَوْدَى بما تُقَرى الضيوف الضيافنُ

وقالوا: امرأة سمعنة نظرنة، وهي التي إذا تسمعت أو تبصرت، فلم ترشيئاً، تظنت

تظنيا.

وقال الأحمر، أو غيره: سمعنة نظرنَّة، بكسر السين والنون.

وأنشد (4):

إِنَّ لَنَا لَكَنَّهُ مِعَنَّةٌ سِمْعَنَّهُ نُظَرنَّةٌ مِفَنَّهُ الاتره تَظَنَّهُ

ويُقَال: في خُلُقٍ فُلانٍ خِلَفْنَة، مثالُ دِرَفْسَة، يعني الخِلاف. ورجل سيفان: وهو الطّويلُ المَمْشُوق. وامرأَة سَيْفَانة (5).

ورجل مَوتَانُ الفُؤَادِ، وامرأةٌ موتانة.

(1) ديوانه، ص 162، مع اختلاف في رواية الشطر الثاني؛ والتنبيه والإيضاح 214/ 1؛ واللسان: خلب،

دلث، علج علجن؛ وبلا نسبة في العين 324/ 2.

(2) في الأصل: المستعجلة، وهو خطأ، وما أثبت من اللسان: علجن.

(3) بلا نسبة في العين 67/ 7؛ وتهذيب اللغة 43/ 12؛ والمخصص 30/ 17؛ واللسان: ضيف، (4) بلا نسبة في كتاب الجيم 257/ 2؛ وتهذيب اللغة 113/ 1، 127/ 2، 466/ 15؛ ومقاييس اللغة 5/ 123؛ والمخصص 3/ 71، 4/ 16؛ واللسان: سمع، عنن، فتن.

(ه) في الأصل: سيفاه، وهو خطأ.

309