الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨من السفر الأول ببياض كثير مُخل بالنص، يكتنف النصف الأول من الصفحة، والأسطر الأخيرة منها.
وتبدأ الصفحة الثانية بعبارة فإنها سماع بينهم واتباع لهم وأخذ عنهم ثم بياض وتنتهي بقوله: «وأصل كل شيء واصل … ثم «بياض بمقدار سطر ونصف ثم عبارة عشرة في عشرة ماية وماية في ماية عشر آلاف. وقد سقطت الصفحة السادسة من المخطوط. وعلى الصفحة الأخيرة من المجلد الأول أو كما سماه ناسخ المخطوطة «السفر الأول»، بيتان من شعر المتنبي:
وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام
بذلت لها المطارف والحشايا فعافتها وباتت في عظامي وفي أسفل منها، وضع خاتم سلطنة عمان. وزارة التراث القومي. المكتبة الرقم العام 1980، الرقم الخاص: 25 هـ.
ومن الملاحظ أن بياضاً قد سبق بيتي المتنبي في بداية الصفحة وأنهما إضافة من صنع الناسخ؛ لأن المجلد الأول (السفر الأول) من المخطوطة المخطوطة ينتهي في الصفحة قبل الأخيرة التي أشرنا إليها. فقد ختم هذه الصفحة بقوله: «تم رقاع القطعة من كتاب الإبانة تأليف الشيخ العالم العلامة الماهر الحبر الفقيه الطاهر سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري رحمه الله تعالى ونفع المسلمين بما ألفه وصنفه، ونفعه به إن شاء الله تعالى. بياض في الأصل) بتاريخ نهار السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر جمادى الأولى سنة سبع وستين وتسعمائة هجرية نبوية على مهاجرها الصلاة
والسلام. كتبه عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد بن راشد بيده لنفسه. فمن الواضح أن هذا النص هو النهاية الحقيقية لهذا المجلد (السفر الأول أو القطعة الأولى من مصور مخطوطة الإبانة التي بين أيدينا.
وجاء في صفحة الغلاف التي بدأ بها المجلد الثاني (الجزء الثاني) من المخطوطة (اليتيمة)، العنوان التالي:
34