كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

فانها تماع بينهم واتباع لهم و واخذه عليها وقد الفتُ هذا الكتاب فى احوال للغة و وذكرت أخر فا من بخيل غيرها فيها وتبرت شيا من الكلام الكارى على السنتهم لا يعرف معناء ولا يقف على نخواه دور الغرايب الذي لا يتكلمة الاستفهو ولا يتكلفه الا متعمق و الخزان بوتى به الابي. الشعر والخطيب ورتبته على حروف المعمى ليكون أسهل بعرفة واقل كلاما وتمتُه بكتاب الإبانة ومعنى الا باند فى اللغة الظهور والوضوح من قولهم بأن الصبح اذا ظهر مبارة ويقال بان التربين بيانا وهو بين ربينا فهو مبين واستبان

وقال فى هدايان ان عقلم وقد نحى من رسين انسانة فهيستين بني من الجَهْل السَارُ

ويقال انها بان الشيء من الشيء إذا انفصل يسير بينا وينونةٌ 3 يقال قد اشرب فلان عن كذا اذا ابان

والإعراب فى اللغة في الحرب واحدا ته عرية والما قيل له العرب والعون تقول المبهمى كان الشول الما يظهر فينمار الورق انه قذبان مر العرب والى الله تعالى الرغبة في إفهامية واقداري على اتما ميداند ولي ذلك والقادر علية نكات فى الكسار و اللمة والدياث قال الله عز وجل بوما ارسلنا من رسول الابكستان تومين واللنسات الذي ينطرب قد يذكرويونت والالسن بيار التانيث في عددلان والالسنة للمذكرة واصل اللسان يقال له الجذر و هو ايضا اصل الكلام واصل كل شي واصل

عشرة في عشرة مايد و مايه في ما يه عشرة الاف

صورة الصفحة الأولى من السفر الأول من المخطوطة التامة لكتاب الابانة

47