الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٦427
17
،445،427
17
182
368
33
274
42
433
01
236
425،12
24
12
24
446
34
156
43
327
55
446
62
358
67
170
V.
358
79
459
1.0
سورة الأنفال
فَلَمْ تقتلوهم
وما رميت إذ رميت
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
و يحيى من حي عن بينة
وذلك بما قدمت أيديكم
فشرد بهم که
سورة التوبة
قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم أحب إليكم من
الله ورسوله
والذين يكنزون الذهب والفضة
ولم أذنت لهم
وإنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا
والله ورسول وله أحق أن يرضوه نسوا الله فنسيهم
و إلى ثمود أخاهم صالحامة
فيسخرون منهم سَخِر الله منهم الله
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
486
٥٤٦ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.