الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥الله الرحم
حرف
سم الهم ون البال الدال تطعين وهي اخت الثا ومد يقمور املا هما فقام الغربي كقولهم دهدار وبهتار وسداة وستات وشديه و تشيه وه و عددها فى الوان حمسة الاف وتسعمان و تسعون دالاه عر همان وانشان واربعونه و احساسي البعد وهي صورة في الحساب الهنديه علمي مولهم لله در ملان لكومد گاو زما وعند التعجب مو السي، واذا شتمنا انسان والو الا در دره اى لا كثر فيه ولا كانت له حلو بده و تعال لله درك ومحلك ودر اللبس بدرد را ادا كان من سے کثير و در انسحاب ودارت السماوات العرو وادا امتلات زمان و سجاده ميداده و با مه دروده و قوته فلان إمبراي تح والنعامة مصدر البهيمة قال يضر ابر احسنا فلو لوحمها حسد وبغيا اللي هيمن اي مريح والفيرا بو جمع حرم وهو البستانكر روحات برجل واحد فكل واحده منهى مره للأخرى وبغال الساعلان واد مراى فتح الشغله والفعل اللازم زمر يدمر ويدمره ومال رحمت نا هزار يه مرد ما مدار بحت ماتت دهيم مره و لوله پلار رايس الرايس عند العرب الذي يدور حول التي و سعد دارند امادا فعالا لال 10 سال سعيد و عند الرحمر أرى الدسا معيشها عناء منخطيبها واياها نليره مان بعدت بعد با وربنا ها و ار قربت محورها به اين تليه اى ننظر الها عنية ولفترة واللومر وهو الملا وصه وهو والنقاد و فوله والان دران الى جناح مر قولهم عودي عبر الا كان كثر الدخانه والله عرما احترق محطات وغيره قطع قبل أن نستند يا ہرزمانہ قے کے فرارا حتى احترق طرق ومبار (عو الايوري في شير ام ما لهم امارى ندخل البجا الا امراته واصله بالسرياني ولكن تك الفبايع ا اعلان دور مولان احدهما ان يكون
صورة الصفة الأولى من المجلد الثان
من المخطوطة التامة
01