الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٢الشاعر
الصفحة
المثقب العبدي
126
323
135
366
63
316
347
253
368
378
135
347
442
377
الشطر
كد كان الدرابنة المطين
كفى بالمشرفية واعظينا
كما بينت كاف تلوح وميمها الراعي النميري
لا تراءى قبورهما
لورد تقلص الغيطان عنه
لبيد
الأخزر الحماني
ليوم روع أو فعال مكرم
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله
ما راعني إلا حمولة أهلها
منا أن ذر قرن الشمس حتى
وإذا تنوشد في المهارق أنشدا
عنترة
بعض قضاعة
الأعشى
وذكرك سبات إلي عجيب
حميد بن ثور
و كما ترى شيخ الجبال ثبيرا
ولقد نزلت فلا تظني غيره
عنترة
ولم تشعر إذاً أني خليف أبو ذؤيب
ابن أحمرا يُسقى فلا يروى إلى ابن أحمرا
582
٦٤٢ / ٣٬٣٥٣
الأصل المصوَّر ٥٩ م.ب.