الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤الظُّفْرُ
والظفر من الإنسان معروف، وهو (1) من الجسد ما سوى الشوى والرأس
[البَدَن] (2)
والبَدَنُ شَبهُ دِرْع إلا أنه قصير قدر ما يكون على الجسد فقط (3) قصير
والجميع الأبدان. وقال:
ترى الأبدان منها مسبغات)
وقد حَصَلَ هذا في الجزء التاسع يضيق ههنا.
الثور
النور من البقر معروف، والثور: القطعة من الأقط، وجماعته الثيران.
قال (4):
الكمين
بعد ثور رأيتُ في جُحْرِ نَمْل وقطاة تحمل الأثقالا وقال آخرون: الثور ما يثيره النمل من حجرتها فتكتبه. وأكثر ما يوجد أنَّ الثور
القطعة من الأقط. قال أبو ذؤيب الهذلي (5):
299/ 1 ونباتاً رأيت سبحان ربي يأكل الثور في ظلال السحاب /
النبات: بنو آدم. قال الله - عز وجل - و الله أنبتكم من الأرض نَباتاً (6).
(1) كذا ورد في الأصل والعبارة وردت في اللسان في تعريف البدن لا الظفر.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(3) في الأصل، قط، تحريف.
(4) هو أبو دؤاد الإيادي كما في تاريخ آداب العرب للرافعي، 404/ 3. (5) أخل به شعر أبي ذؤيب. (6) نوح، 17.