الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩302/ 1
العُقَابُ
العقاب: طائر، والجميع العقبانُ، وثلاث أعقب، تُنونه العرب إذا رأته. هذا كلامهم (1)، لأنها لا تعرف إناثَها من ذكورها فإن عَرَفَه عارف قال: هذا عُقاب
ذكر (2). والعُقَابُ: العَلَمُ الصَّخم تشبيهاً بالعقاب الطائر. وقال أبو المقدام:
وعقاباً يطير من غير ريش وعُقاباً مقيـ وعقاباً مقيمة أحوالا العقاب الأول: الراية، والعقاب الثانية: الحجر البارِزُ في طي البئر تُدعى بالعقاب. يُقَالُ: أصلح عُقاب بئري / فَتُخرِج حَجَراً في الطي متقدمة ليقوم عليها من يريد النزول إليها. وقال الحارث بن ظالم في العلم:
وهل أبصَرْتَ مِثْلَ بني لؤي إذا رفعت على الرأس العُقاب وقال الشاعر في العقاب:
وإذا عُقابهم المدلّه أبصرت تبدو بأفصح ذي مخالب جهضم
الصقر
الصقر طائر من الجوارح، بالصاد والسين جائز. والصقر ضرب الحجارة بالمعول، والصَّقْرُ: دِبْسُ الرُّطَب والصقرُ لَبَنٌ حامض أشدّ ما يكون حموضة، والصقر عند بعضهم الخطط من الشعر وأذن الفرس ..
(1) كذا ذكر المؤلف وهو رأي والعرب تقول أيضاً في جمع عُقاب أعقِبَة وعقبان وعقابين جمع الجمع.
اللسان، عقب
(2) في الأصل، ذكره.
09