كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٦

فلا تأْمَنَنَّ الحَرْبَ إِنَّ اسْتِعَارَها كَضَبةً إذ قال: الحديث شجون وهو ضيَّة بن (1) أد. «أمِنَ صبوح يُرفق (2). إيَّاكِ أعني واسمعي يا جاره» (3) أخوك حتى إذا أنْضَجَ رمد (4) (اذكر الغائب يقترب» (5) اذكر غائباً تره (1) «إِنَّ 386/ 1 حَسبُكَ من شَرِّ سَمَاعه (7) «الذئبُ يَأدو للغَزَالِ (8) أي يَختِلُه ليوقعه. / المُزَاحَةُ (؟) تُذْهِبُ المَهَابَةَ (10) وإنما هو كَبَرْقِ الحُلب» (11). «الذئب يكنى أبا جعدة (12) إِنَّ (12)

ة

البُغَاثَ بأرضنا يَستنسر» (13) (إنَّ كُنتَ ريحاً فقد لاقيت إعصارا» (14) «الحديد

أن

بالحديد يُفلح (15) (النبع يقرع بعضه بعضاً» (16) (أن تسمع بالمعيدي خير من تراه (17) (أمكراً وأنت فى الحديد (18) «أَوَّلُ الغَزو أخرق (19) «الفَحْلُ يَحْمِي شَوله (1) في الفاخر، 59 ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر أول من تكلَّم بالمثل. وفي اللسان: أد – بالضم»

اللسان، شجن

(2) المثل في اللسان، صبح، وجاء على النحو التالي «أعن صبوح ترق» يُضْرَبُ مثلاً لمن يُجَمْحِم ولا يُصرِّح. (3) المثل في الفاخر، 158 - 159، ومجمع الأمثال، 80/ 1.

(4) المثل في اللسان رمد و قال: يُضرب مثلاً للرجل يعود بالفساد على ما كان يصلحه وانظر مجمع

الأمثال 153/ 2.

(5) مجمع الأمثال، 11/ 2.

(6) مجمع الأمثال، 11/ 2 وهو رواية ثانية للمثل السابق.

(7) الفاخر، 65 ومجمع الأمثال 345/ 1 - 346. (8) المخصص، 83/ 3، واللسان، أدا، ومجمع الأمثال، 6/ 2. (9) في الأصل، المرايحة.

(10) المثل في مجمع ا ع الأمثال، 286/ 3.

(11) مجمع الأمثال، 46/ 1.

(12) مجمع الأمثال، 7/ 2.

(13) اللسان، بغث.

(14) مجمع الأمثال، 49/ 1.

(15) مجمع الأمثال، 16/ 1. (16) مجمع الأمثال، 379/ 3.

(17) الزاهر، 235/ 2، والفاخر، 65، واللسان، عدد، ومجمع الأمثال، 227/ 1. (18) مجمع الأمثال، 326/ 3. (19) مجمع الأمثال، 66/ 1.

186