الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥المآب إلا من ردها وتاب
والمظالم هد لحصون الايمان في الدنيا، وان الظالم أبقى للمظلوم ما يغني وأفنى من دينه ما يبقى وهي مكاو يكوي بها الظالم نفسه، فإياك والمظالم وأن تكون عونا للظالم، فالعون على كل خبيث شريك، ولا تصحب الظالم. ولا تؤ اكله ولا تشاربه، ولا تجالسه، ولا تبتسم في وجهه ولا تنل منه شيئا، ولا تعوده إذا مرض، ولا تشيعه إذا سافر، واجتنبه ما استطعت اجتنابك
الحيات والأفاعي
١٧٧ / ٦٠٦