الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من آذى جاره فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله - عز وجل -».
وقد قيل: أهل الذمة والمصلون سواء في الجوار ولا ينبغي للجار أن يؤذي جاره
وقال: حرمة الجار على جاره كحرمة أمه.
وقال: «الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق (1)
وقيل: قالت عائشة: يا رسول الله؛ إن لي جارين فأيهما أهدي
إليه؟ قال: «أقربهما منك بابا»
جابر الأنصاري أن نبي الله قال: «ما زال جبريل يوصيني بالجار
حتى ظننت أنه سيورثه كالولد من والده (2)
وقيل: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ المنزل نادى: ألا من كان مؤذيا لجاره فلا يصحبنا فقال رجل: ما آذيت جارا لي قط غير اني كنت أبول في جداره. فرده وقال: لا تصحبنا ونهى أن يصدق الرجل ابنه السفيه وامرأته على جاره.
أبو هريرة قال: جاء رجل إلى النبي و فشكا إليه جارا فقال: «اصبر» ثلاث مرات، ثم في الرابعة: اطرح متاعك في الطريق قال: ففعل. فجعل الناس يمرون عليه ويقولون: مالك؟ فيقول: آذاه جاره. فجعلوا يقولون: لعنه الله. فجاء جاره فقال: رد متاعك لا والله لا أو ذيك أبدا
ويقال: ركوب البحر خير من مجاورة جار السوء
1 - رواه الترمذي وابن ماجة عن ابن عمر
2 - رواه ابن عمر وعائشة متفق عليه
- 14 A-