كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

الآثار

وبلغنا في الرواية أن الأرض عجت وضجت لمن سفك دما حراما

واغتسل من نطفة حرام.

وبلغنا أنه ما يقطر على الأرض قطرة أثقل من نطفة حرام أو دم حرام. وقال: ما يوافي عبد يوم القيامة بذنب أعظم من شتم عرض مسلم فاجتنبوا

شتم أعراض المسلمين.

حراما.

وعن ابن عباس: من دخل دعوة بغير دعاء فقد دخل فاسقا وأكل

جابر بن عبدالله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: نزعت البركة من ثلاثة أشياء؛ من

الغال والحرام والجابي»

كالأوتار

وقال عبد الله بن عمر: لو صليتم حتى تكونوا كالحنايا أو صمتم حتى تكونوا كالأثار لم يتقبل ذلك منكم إلا بورع.

وقال بعض أهل العلم: أف للدنيا؛ حلالها حساب وحرامها عقاب. ثم إن الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء ويقول: يا رب

يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام فإنه يستجيب له بالسلامة في الدنيا والصحة، وأما الآخرة فلن يتقبل الله إلا من المتقين كما جاء في كتاب الله المنزل على لسان نبيه المرسل: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان) (1) فالمؤمن يستجاب له بالرحمة وجزاؤه الجنة والظالم يستجاب له باللعنة وجزاؤه النار.

وعن بشير؛ «إن الحلال بين والحرام بين وبين ذلك شبهات لا يعلمها

1 - الآية 186 من سورة البقرة

- YA-

١٨٩ / ٦٠٦