كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

وقال عليه الصلاة والسلام: من كتم علما آتاه الله. ألجم يوم القيامة بلجام من نار» (1)، وفي رواية عن رسول الله عليه السلام: انه قال: اذا ظهرت البدع فعلى العالم ان يظهر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله ولعنة

(ع)

اللاعنين الا أن يكون له عذر يقيه ولا يقبل منه صرف ولا عدل والصرف: الفريضة، والعدل: النافلة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها (3)، وقال عليه السلام: «من تعلم بابا

من العلم ليعلم الناس أعطي ثواب سبعين نبيا صديقا»

وقال عيسى عليه السلام: من عَلِمَ وعَمِل وعَلَّمَ فذلك يدعى عظيما في ملكوت السموات.

وقال النبي عليه الصلاة والسلام: اذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة. فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجَاهدوا. فيقول الله عز وجل: أنتم عندي كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا. فيشفعون، ثم يدخلون الجنة، وقال عليه السلام: «ان الله لا ينزع العلم من الناس انتزاعا من بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بذهاب العلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى لم يبق الا رؤساء جهال إن سئلوا أفتوا بغير علم فيضلوا ويضلون فضلوا وأضلوا

وقال عليه السلام: «نعم الهدية ونعم العطية كلمة حكمة تسمعها

فتنطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها تعدل عبادة سنة»

•

وقال عليه السلام: «ان الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير

-1

رواه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة (2) رواه الإمام جابر بن زيد في الأخبار رواه البخاري ومسلم من طرق عدة المقاطيع برقم 943

4 - رواه البخاري عن عبد الله بن عمر ة 26 -

٢١ / ٦٠٦