كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وقال عليه الصلاة والسلام: «ما أفاد المسلم أخاه فائدة افضل من

حديث حسن بلغه فبلغه.

وقال عليه الصلاة والسلام: كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعلمها خير له من عبادة سنة

وخرج رسول الله ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الى الله ويرغبون اليه، والثاني يعلمون الناس. قال: «أما هؤلاء فيسألون الله إن شاء اعطاهم وان شاء منعهم. وأما هؤلاء فيعلمون الناس وانما بعثت معلما ثم عدل اليهم وجلس معهم وقال: مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها بقعة أمسكت الماء فأنبتت الكلا والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فالأول ذكره مثلا للمنتفع بعلمه، والثاني للنافع، والثالث للمحروم منها

وقال عليه السلام: «اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا عن ان ثلاث علم ينتفع به وصدقة جارية وولد صالح يدعو له بالخير» (1). وقال عليه السلام: «الدال على الخير كفاعله»

وقال: «لا حسد الا في اثنين: رجل آتاه الله مالا فسلط على انفاقه في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس» (2). وقال عليه السلام: «على خلفائي رحمة الله قالوا: ومن خلفاؤك؟ قال: «الذين يحيون

سنتي ويعلمونها عباد الله»

1 - رواه مسلم عن أبي هريرة

2 - رواه مسلم عن ابن مسعود وذكره (منهج الطالبين جـ 1)

- YV-

٢٢ / ٦٠٦