كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

وقال: «اذا حدث الرجل حديثا فالتفت فهو أمانة»

وقال عمر بن عبدالعزيز: القلوب أوعية السرائر والشفاه أقفالها،

والألسن مفاتيحها فليحفظ كل ذي سر مفتاح سره.

وقيل في الحكم: قلوب العقلاء حصون الأسرار.

فلو قدرت على نسيان ما اشتملت مني الضلوع من الاسرار والخبر لكنت أول من ينسى سرائره إذا كنت من نشرها يوما على خطر

ازدادت

وقال بعض الحكماء: كلما كثرت خزان الأسرار از دادات ضياعا.

وقال غيره:

على

سر بعض غير اني جماعها

اخي رجالا لست أطلع سرهم يظلون شتى في البلاد وسرهم الى صخرة أعيى الرجال انصراعها (1)

وقال بعض الحكماء: من طلب لسره موضعا فقد أشاد به

قال المهلب: ما رأيت صدور الناس تضيق على شيء كما تضيق عن

حمل الأسرار.

وقال المأمون: قد يحتمل الملوك على ـ لعله - كل شيء إلا ثلاثة أشياء:

الطعن في الملوك، وافشاء السر، والتعرض للحرم.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: رأى - لعله - في المنام ان ولده الحكم يتداولون

- لعله انصداعها

- 242 -

٢٢٢ / ٦٠٦