الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧تحت أقدام الناس لا يشعر بهم.
وعنه: من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما
يصلي بهم، ومن أشراطها ان تكثر الأهلة فتختلف» والله اعلم
•
وعنه: «لا تقوم الساعة إلا على أشرار الخلق وحتى يظهر الزنا والكذب ويخدم الشيخ الصبي ويسعى له في الحوائج».
واعلم ان في آخر الزمان يخرج قوم يكون معبودهم بطونهم، ودينهم لباسهم، وحليتهم كلامهم، إن رأوا الحق تركوه وان ظهر لهم الباطل اتبعوه، الشيخ منهم زان، والفقير منهم مختال، بطونهم مثل الخوابي ملأى من الطعام والشراب، والأرض تضج إلى الله تعالى منهم، وفي ذلك الزمان تظهر الفواحش بين الناس وتقسو القلوب وتولع الأنفس بلذات الدنيا وحديث الغيبة، وينفرد كل أحد بالدعوة في العلم من غير عمل، ولا يفيد الوعظ والزجر، ويكثر فيه الذنب إذا قال الرجل لأخيه اتق الله قال له: عليك نفسك وفي ذلك الزمان يسلط الله جور السلطان على الرعية جزاء على ما قدمت أيديهم من الخطايا كما جاء في الخبر: كما تكونوا يولى عليكم وفي ذلك الزمان تطلب الدنيا بالدين فمن يشرق في قلبه نور اليقين لم يشاهد ما شاهده
الصالحون
وعنه من طريق أنس: ان من أشراط الساعة أن يفشو الفالج
وموت الفجأة».
ابو موسى الأشعري سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويظهر فيها الهرج بلسان الحبش ـ لعله ـ
القتل»
داود: لا تقوم الساعة حتى تكون الهيبة في السفهاء وتذهب من العلماء، وتذل الأخيار وترتفع الأذلة ويهجر فيه كتابي ويكثر فيه رزق
247 -