كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

العاصي، وأقبل الدنيا على كل فاجر وامنعها من كل حبر فاضل واحبب إليهم الغنى واحرمهم الخلوة بي والقيام بأمري فإذا اجتمعت هذه الخصال فيهم سلطت عليهم سيف النقمة وجعلت الصغير لا يهاب الكبير، واغليت، واقللت المطر، وأوحيت الى نبات الأرض ان يقل زكوه، وابتليتهم في ذلك بالقسوة والفجور جزاؤهم عندي لأنهم يكذبون بي وبرسلي لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر»

اسعارهم

ابن عمر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الاسلام بدأ غريبا ولا تقوم الساعة حتى يكون غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء حين يفسد الناس ثم طوبى

ثلاث مرات.

قيل يا رسول الله من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون اذا فسد الناس وقيل: يأتى على الناس زمان لا يكون للمؤمن فضل على عبده في دينه مما يموجون في باطلهم وتكون الأمة أعز من المؤمن

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على أمتي زمان يكون طفلهم شاطرا (1) وشابهم مقامرا وكهلهم كافرا ويخزن العمل

وعن حذيفة قال: قال علي بن ابي طالب: يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام إلا اسمه، ومن القرآن الا رسمه، مساجدهم عامرة وهي خراب من اهل الهدى علماؤ هم شر من تحت أديم السماء، من عندهم تخرج

الفتنة واليهم تعود

وعنه أنه قال: يأتي ناس في آخر الزمان يأتون المساجد يقعدون

فيها حلقا ذكرهم الدنيا وحب الدنيا فلا تجالسوهم فليس لله حاجة».

بهم

أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تأتي الساعة حتى يقبض الله

1 - أي لثيها خبيثا

- YEA-

٢٢٧ / ٦٠٦