الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨الآثار
قال أبو سعيد: روى لنا أبو الحسن - رحمه الله - أنه قال: نظر المؤمن
في كتاب ولو قبل موته بساعة زيادة له في دينه.
ومن مناجاة الله لموسى عليه السلام: (من) دق في الدين نظره جل في القيامة (خطره وقال عمر: - رضي الله عنه - من حدث بحديث فعمل به فله مثل أجر ذلك العمل.
البحر
يدخل.
وقال ابن عباس: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في
وقال بعض العلماء: العالم يدخل فيما بين الله وبين خلقه فلينظر كيف
وقال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة كل واحد مصباح زمانه ليستضيء
به أهل عصره.
وقال الحسن: لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم. أي بالتعليم
يخرجون الناس من حد البهيمة الى حد الانسانية
وقال عكرمة: إن لهذا العلم ثمنا. قيل: وما هو؟ قال: ان تضعه فيمن يحسن حمله ولا يضيعه
وقال يحيى بن معاذ: العلماء ارحم بأمة محمد من آبائهم وامهاتهم. قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا وهم يحفظونهم من نار الأخرة. وقيل: أول العلم الصمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره
- YA-