كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

وما دينك فيقول: الله ربي فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الاسلام. فيقولان له: ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول رسول

الله صلى الله عليه وسلم. فيقولان له: وما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقت قال: فينادي مناد من السماء صدق عبدي فافرشوا له فراشا من الجنة، وألبسوه لباسا من الجنة، وافتحوا له بابا الى الجنة فيأتيه من ريحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه طيب الريح فيقول: أبشر بالذي أبشرك هذا يومك الذي كنت توعد وهذا يومكم الذي

كنتم توعدون (1) فيقول له: من انت؟ فيقول: أنا عملك الصالح قال: وان العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال إلى الاخرة أنزل الله ملائكة من السماء سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون معه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي الى سخط من الله وعذابه فينزعها كما ينزع السفود * من الصوف المبلول فتنقطع منها العروق والعصب فيأخذها فإذا اخرجها لم يدعها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في المسوح فتخرج منها أنتن ريح خبيثة فيصعدون بها على ملأ من الملائكة فيقولون ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون هذا فلان بن فلان بأقبح أسمائه حتى ينتهوا بها الى السماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح لهم وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين (؟)

ثم يقول الله تبارك وتعالى: اكتبوا كتابه في سجين ثم تطرح روحه طرحا

ثم قرأ: ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به

الريح في مكان سحيق) (3)

-1

الآية 103 من سورة الأنبياء 2 - الآية 40 من سورة الأعراف

- الآية 31 من سورة الحج

- TVY -

٢٥٠ / ٦٠٦