الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذا تعلم الناس العلم وتركوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا الارحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى
أبصارهم»
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا وطوبى للغرباء» فقيل: من الغرباء؟ قال: «الذين يصلحون ما أفسده الناس من سنتي والذين يحيون ما أماته الناس من سنتي».
وفي خبر آخر: «هم المتمسكون بما أنتم عليه اليوم.
وفي حديث آخر: الغرباء» ناس قليلون صالحون بين ناس كثير من يبغضهم اكثر ممن يحبهم
وقال عليه السلام: هلاك امتي، عالم فاجر وعابد جاهل وشر الأشرار شرار العلماء وخيار الأخيار خيار العلماء». وقال صلى الله عليه وسلم: «سيكون عليكم امراء تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ومن رضي وتابع أبعده الله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العلماء أمناء الرسل ما لم يخالطوا السلاطين فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم. وفي خبر عنه عليه السلام أنه قال: «الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا فإذا فعلوا ذلك فاتهموهم على دينكم. وعنه عليه السلام أنه قال: «لا تزال هذه الامة تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمل قراؤها الى أمرائها وما لم يزك علماؤها فجارها وما لم يهن أشرارها أخيارها فإذا فعلوا ذلك رفع الله عنهم يده وسلط عليهم جبابرة فساموهم سوء العذاب
لي
وقال: «شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين
يأتون العلماء».
- 32 -