كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

سعار الباب الحادي عشر

في الحياء

قيل ان داود - عليه السلام - ما رفع رأسه إلى السماء استحياء من الله

- تعالى - إلى أن مات

•

وكان يقال: احيوا الحياء بمجالسة من تستحيون منه

•

وقيل: كفى بالحياء على الخير دالا وعلى السلامة مخبرا.

وقيل: خصلتان يحبهما الله - تعالى -؛ الحلم والعلم والحياء.

وروي عن النبي قال ذات يوم لأصحابه: استحيوا من الله حق صلى الله عليه وسلم

الحياء» قالوا: إنا نستحي والحمد لله. قال: «ليس ذلك بالحياء ولكن من يستحي من الله فليحفظ الرأس وما حوى والجوف وما حوى والبطن وما حوى والنظر وما وعى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ومن فعل ذلك فقد استحى من الله حق الحياء معنى الرأس وما حوى يريد ما فيه من السمع والبصر واللسان أن لا يستعملهن إلا في خلة. قال الناسخ: ومعنى هي الحاجة. والجوف وما حوى أراد بالجوف البطن والفرج كما جاء في الحديث إن أخوف ما أخاف عليكم الأجوفان: الفرج والبطن. ومنه حديث جندب: من استطاع منكم أن لا يجعل في بطنه إلا حلالا طيبا فإن أول

الخلة

-1.4 -