كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

يأتيه ما كتب له في الدنيا وهي راغمة.

وقال: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لا بتغى وراءهما ثالثا ولا يملا جوف ابن أدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب.

أن وروي

سأل ربه عز وجل فقال: اي عبادك عليه السلام موسي أغنى؟ فقال: اقنعهم بما أعطيته. قال: فأيهم أعدل؟ قال: من انصف من

نفسه

أبو أيوب الأنصاري: أن اعرابيا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عظني وأوجز قال: اذا صليت فصل صلاة مودع، ولا تحدثن بحديث تعتذر منه غدا، واجمع اليأس مما في أيدي الناس.

الآثار

قال عمر - رضي الله عنه -: ان الطمع فقر وان اليأس غنى، وان من

يئس مما في ايدي الناس استغنى عنهم ولبعضهم شعرا: ولا تغضين على امرئ في ماله وعلى كرائم صلب مالك فاغضب واذا تصبك خصاصة فارج الغنى والى الذي يعطي الرغائب فارغب وقال آخر:

من عاش عاين ما يسوء من الأمور وما يضر ولرب حتف فوقه ذهب وياقوت ودر فاقنع بعيشك ترضه واملك هواك وانت حر

وقال آخر

لي في الله حسن ظن جميل ان تجافى عن الخليل الخليل

- 123 -