الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣الباب الخامس عشر
في حسن
الخلق
قال الله تعالى: وانك لعلى خلق عظيم)
، اي دين متن
عظيم
عليه
قال أبو علي: ان الله تعالى خص نبيه بما خصه به ثم لم يثني. بشيء من خصاله بمثل ما أثنى عليه بخلقه فقال عز من قائل: وانك لعلى
خلق عظيم)
بالله
•
وقال الواسطي: وصفه بالخلق العظيم لأنه جاد بالكونين واكتفى
الأخبار
وقال: «انكم لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه
وحسن الخلق» (2)
-1
وقال: «إنما بعثت لأتمم محاسن الأخلاق
- الآية 4 من سورة القلم
2 - رواه الترمذي وابن ماجة
- 133 -
٤٢٧ / ٦٠٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.