كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

وقال: «ما حسن الله خلق امرئ ولا خلقه فيطعمه النار»

وقال: «من سعادة المرء حسن الخلق»

وقال: «ان العبد ليبلغ بحسن خلقه عظيم درجات الآخرة وشرف المنازل وأن - لعله - وأنه لضعيف العبادة وأنه ليبلغ بسوء خلقه اسفل

درك جهنم».

وقال: هذه الأخلاق منائح من الله عز وجل فمن اراد الله به خيرا جعل خلقه حسنا وان أراد به شرا منه ـ لعله ـ منحه خلق سوء». . وقال صلى الله عليه وسلم: حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الدنيا - لعله - الديار ويزيدان في الأعمار»

وقال: «ألا اخبركم بأحبكم إلي أحسنكم اخلاقا الموطئون اكنافا الذين يألفون ويؤلفون.

وقال: «ان الله استخلص هذا الدين لنفسه ولا يصلح لدينكم الا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما وقيل يا رسول الله ما الشؤم؟ قال: «سوء الخلق»

الآثار

قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلقه القرآن» قوله عز وجل: (خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين) (1)). وقال الواسطي: إنما الخلق العظيم ان لا يخاصم ولا يخاصم من شدة

1 - الآية 199 من سورة الأعراف

- ITE-