كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

يصحبني

فاجر

وقال الفضيل: لأن يصحبني فاجرا حسن الخلق أحب إلي من ان

عابد

الخلق سيء

وقيل: من سوء خلقك وقوع بصرك على سوء خلق غيرك

وقال القرشي: من كثر همه سقم بدنه، ومن ساء خلقه عذب نفسه، ومن لاحى الرجال سقطت مروءته، ومن كثر ضحكه قلت هيبته، ومن قل روعه مات قلبه وسئل ما حسن الخلق؟ فقال: موافقة الناس ما لم تكن معصية.

ورعه

بأدوا

وقال الأحنف: ألا أخبركم بأدواء الداء قالوا: بلى قال: الخلق الدنيء، واللسان البذيء، وخير الرجال من كرمت خلائقه في اليسر والعسر، ولم يبطره الغني، ولم يذله الفقر، ولم يغره لاخوانه تغير الدهر.

وقال ابن لقمان الحكيم لأبيه: يا أبت أي الخصال من الانسان خير؟ قال: الدين قال: فإذا كانت اثنتين؟ قال: الدين والمال. فإذا كانت ثلاث؟ قال: المال والدين والحياء قال: فإذا كانت اربعا؟ قال: الدين والمال والحياء وحسن الخلق. قال: فإذا كانت خمسا؟ قال: الدين والمال والاحياء وحسن الخلق والسخاء قال: فإذا كانت ستا؟ قال يا بني إذا اجتمعت هذه الخصال الخمس فهو تقي الله تعالى ومن الشيطان برئ

وقال الجنيد: اربع ترفع العبد إلى اعلا الدرجات وإن قل علمه وعمله. الحلم والتواضع والسخاء وحسن الخلق وهو كمال الايمان.

عند

الله

وقال عمر: خالطوا الناس بحسن الاخلاق وباينوهم بالاعمال

وسئل ابن عباس ما الكرم؟ قال: ما بين الله في كتابه إن اكرمكم وقيل له لعله ما الحسب؟ قال: احسنكم اخلاقا

أتقاكم)

(1)

1 - الآية 13 من سورة الحجرات

- 136