كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٥

معرفته بالله تعالى

وقال يحيى بن معاذ: سوء الخلق سيئة لا ينفع معها كثير من الحسنات

وحسن الخلق حسنة لا يضر معها كثير من السيئات

وقال ايضا في سعة الاخلاق كنوز الأرزاق.

وقال الحسن البصري: حسن الخلق بسط الوجه، وكف الأذى

وبذل الندى

6

وقال حكيم: علامة حسن الخلق؛ ان لا يظلم، ولا يمنع، ولا يجفو أحدا، فإن ظلم غفر، وان منع شكر، وان ابتلي

صبر.

وقيل: حسن الخلق ان يكون من الناس قريبا، وفيما بينهم غريبا. وقيل: الخلق قبول ما يرد عليك من جفاء الخلق وقضاء الحق بلا ضجر

ولا قلق.

وقيل: حسن الخلق أن يكون سهل العريكة، لين الجانب، طلق الوجه، قليل النفور، طيب الكلمة.

وقد بين رسول الله هذه الأوصاف فقال: اهل الجنة كل هين لين

سهل طلق.

وأوحى الله تعالى الى موسى: ان اردت ان لا تدعوني في أيام حياتك إلا أجبتك، ولا تسألني في القيامة إلا قلت لك نعم عليك بحسن الخلق) وفي قوله تعالى: (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (1) الظاهرة تسوية الخلق،

والباطنة تسوية الخلق

1 - الآية 20 من سورة لقمان

- 135 -