كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٥

وقال بعض الحكماء: الحسد جرح لا يندمل إلا بهلاك الحاسد

والمحسود.

وقال بعض المتكلمين: الاذلاء اربعة الحسود والنمام والكذوب

واللئيم.

وعن بعض الحكماء أنه قال: لا راحة للطامع، ولا لذة للحاسد. وقال الأحنف بن قيس: لا راحة للحسود، ولا مروءة للكذوب، ولا

صديق للملول، ولا حياة للبخيل، ولا سؤدد للسيء الخلق.

وقال حكيم: الحسد داء دوي لا دواء له الا الموت

وقال أهل الاشارة: الحسد كالنار تأكل نفسها إذا لم تجد ما تأكله

وفي بعض الكتب: الحاسد عدو نعمتي

وقال معاوية: كل انسان أقدر على أن ارضيه إلا الحاسد لا يرضيه إلا زوال النعمة. وقال: ليس في خلال الشر خلة اعدل من الحسد؛ يقتل

الحاسد غما قبل المحسود

وقال عمر بن عبدالعزيز: ما رأيت ظالما أشبه بالمظلوم من الحاسد غم

دائم ونفس متتابع

•

وقيل: من علامات الحاسد، يتملق إذا شهد، ويغتاب إذا غاب،

ويشمت بالمصيبة إذا نزلت

وقيل: الحاسد اذا رأى نعمة بهت وإذا رأى عثرة شمت

وقيل: الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له، بخيل بما لا يملكه

وقيل: إياك أن تتعنى في مودة من يحسدك، فإنه لا يقبل احسانك

185 -

B