الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٤الأخبار
قال: «اخوف ما أخاف على امتي ان يكثر لهم المال فيتحاسدوا
ويقتتلوا».
وقال صلى الله عليه وسلم: ستة يدخلون النار بستة: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والدهاقين بالتكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرساتيق بالجهالة، والعلماء بالحسد».
وقال: انه سيصيب امتي داء الأمم الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج.
وقال: «المؤمن يغبط والمنافق يحسد
وقال: «الحسد يأكل الحسنات (1) كما تأكل النار الحطب
وقال في النهي عن الحسد وأسبابه وثمراته: «لا تحاسدوا ولا تقاطعوا (2) ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا»
الآثار
وقيل: الحاسد لا ينال من المجلس إلا مذمة وذلا، ولا ينال من الملائكة الا لعنا وبغضا، ولا ينال من الخلق إلا جزعا وعناء، ولا ينال عند، ولا ينال عند الموقف إلا فضيحة ونكالا
النزع إلا شدة وهولا
ا: رواه أبو داود عن أبي هريرة
2 - رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة
- 1^ {-