الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠١الباب التاسع والعشرون
في الرياء والاعجاب
اعلم ان الرياء محبط لجميع الأعمال وهو الشرك الأصغر قال الله عز وجل: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه
أحدا (1)، أراد به الاخلاص.
وقال تعالى: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين
هم يراعون ويمنعون الماعون) (2)
وقال تعالى: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا
شکورا) (3)
الأخبار
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: هو الرياء يقول الله - عز وجل - يوم القيامة إذا جاء العباد بأعمالهم - اذهبوا الى الذين كنتم تراءون لهم فانظروا هل
1 - الآية 110 من سورة الكهف
2 - الآيات 4، 5، 7،6 من سورة الماعون
- الآية 4 من سورة الانسان
- Y.1 -
٤٩٥ / ٦٠٦
الأصل المصوَّر ٢٤ م.ب.