الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٢تجدون
وقال في حديث طويل يقال للغازي والعالم والمنفق إذا قال فعلت كذا يقال له: كنت اردت ان يقال فلان عالم أو شجاع أو جواد فيذهب به الى
النار
وروي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ان المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة اسماء: يا کافر يا فاجر يا غادر يا خاسر. ضل سعيك وبطل أجرك فلا خلاق لك التمس الأجر ممن كنت تعمل له يا مخادع.
وروي عنه أنه قال: ان الجنة تكلمت فقالت: أنا حرام على كل
بخيل ومراء».
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: يا أبا ذر جدد السفينة فإن البحر
عميق، واكثر الزاد فإن الطريق بعيد، واخلص العمل فإن الناقد بصير
وقال: «للمرائي ثلاث علامات، يكسل اذا كان وحده عن
الصلاة، وينشط إليها إذا كان يرى الناس، ويحب الثناء في جميع أموره».
وقال صلى الله عليه وسلم: «من أسر سريرة البسه الله رداءها إن كان خيرا فخير، وان
كان شرا فشر».
القيامة
رأى رأى
وقال: «من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به.
عن عبد الله بن عمر: من سمع الناس بعمله الله
سمع به سامع يوم
وعنه: ان الرجل ليصل في بيته خاليا فيرد عليه قيل: ومن يرد عليه؟ قال: أن يعلم بمكانه فلو أن رجلا عمل عملا فأسره وكتمه ثم أحب أن يعلم الناس بمكانه أنه ممن يكتم أعمال البر ويستره فقد أحب أن يرى عمله ويذكر به وكان ذلك حظه من عمله علموا به أو لم يعلموا. والرجل لا يفطن
- 202 -