الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧وقال مصعب بن الزبير: نحن نرى قبول السعاية شرا من السعاية لأن السعاية دلالة والقبول اجازة وليس على من دل على شيء فأحزنهم وردهم كمن
قبله وأجازه.
وقال ابن مسعود: لا يكونن أحدكم إمعة قالوا: وما الامعة؟ قال:
يجري مع كل ريح.
6
وقال: «أبغض خليقة الله إليه يوم القيامة الكذابون والمستكبرون، والذين يكثرون البغضاء لاخوانهم في صدورهم فإذا لقوا حلفوا لهم، والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله كانوا أبطاء، وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره كانوا سراعا.
وقال: «تجدون من شر عباد الله يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء وهؤلاء بحديث هؤلاء».
وقال: «شر من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم
القيامة».
وقال: «إن الله يغضب إذا مدح الفاسق»
وقال خالد بن معد: ان من مدح إماما واحدا بما ليس فيه على رؤوس الأشهاد بعثه الله القيامة يتعثر بلسانه يوم
وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مدح الفاسق اهتز لذلك العرش وغضب لذلك الرب ـ عز وجل -»
وقيل: إن العرش كالمرآة في أحوال أهل الدنيا يرى فيه صور كل من كان في الدنيا فيها من صغير وكبير وحقير وخطير وعبد وأمير على صفاتهم وأعمالهم وأحوالهم يراهم الروحانيون الذين يطوفون على العرش لا تخفى
- YIV-