كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩

وخمس من علامات الشقاوة: قسوة القلب، وجمود العين، وقلة

الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل.

وعن أبي ذر يرفعه: خمس من قواصم الظهر. عقوق الوالدين، وأمرأة يأمنها زوجها وتخونه، ورجل وعد خيرا فاخلفه، وامام يطيعه الناس ويعصي الله، ووقيعة المرء في أنساب الناس وكلهم لأدم وحواء.

خير

من كتاب يعرف بكتاب حاوان: حرد أعمال البر أربع شعب.

العلم، والعمل، والزهد، وسلامة الصدر بإماتة الحسد

جماع أمر العبادة في أربع: العلم، والحلم، والعفاف، والعدل؛

6

فالعلم بالخير للاكتساب، وبالشر للاجتناب، والحلم في الدين للاصلاح وفي الدنيا للكرم والعفاف، وفي الشهوة للرزانة، وفي الحاجة للصيانة، وفي العدل للرضى، والسخط للقسط والاستقامة

العلم على أربعة أوجه: أن تعلم أصل الحق الذي لا يقوم إلا به، وفرعه الذي لا بد منه، وقصده الذي لا يقع إلا فيه، وضده الذي لا يفسده

إلا هو

بصاحبه

•

العلم والعمل قرينان كمقارنة الروح للجسد، لا ينفع أحدهما الا

أربعة أشياء يقوى بها على العمل: الصحة والغنى والعزم والتوفيق. طريق النجاة في ثلاث: سبيل الهدى، وكمال التقى، وطيب الغذاء ـ يعني

الحلال -.

العلم روح والعمل بدن، والعلم والد والعمل مولود.

وكان العمل لمكان العلم ولم يكن العلم لمكان العمل.

- YEA-