الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٥الباب الثامن
في العهد والوعد
قال الله عز وجل: والموفون بعهدهم اذا عاهدوا) (1) وقال تعالى: (و بعهد الله أوفوا) نوومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (3) ثم ضرب عز وجل مثلا لناقض العهد فقال: ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم) (4)
(?)
يقول: من اعطى من المسلمين المشركين عهد الله وميثاقه من اهل الحرب أو من غيرهم ونقض عهده فإنه ينصب له يوم القيامة لواء يجر عند ظهره
فيقال هذه الغدرة فلان
وقيل الأحمق ضال مضل إن أونس تكبر، وإن أوحش تكدر، وإن استعطف تخلف، وإن ترك تكلف، مجالسته مهنة ومعاتبته محنة، ومجاورته غرر، ومؤ المته ضرر، ومقاربته عمى، ومفارقته شفاء
1 - الآية 177 من سورة البقرة
2 - الآية 152 من سورة الأنعام
- الآية 10 من سورة الفتح 4 - الآية 94 من سورة النحل
- Yo-
٦٦ / ٦٠٦