كتاب الأخبار والآثار سالم بن عبد الله بن راشد البوسعيدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣

رسول الله يمشون فإذا قطعت بينهم الشجرة ثم التقوا تصافحوا وقالوا: أمانة. وقيل: ما تصافح الأخوان في الله الا تناثرت ذنوبهما كما يتناثر ورق الشجر. وقيل: لقاء الاخوان جلاء الأجفان

وقال بعض العلماء: صديق مساعد عضد وساعد

وقال بعضهم:

هموم رجال في أمور كثيرة وهمي من الدنيا صديق مساعد نكون كروح بين جسمين فرقا فحسبهما جسمان والروح واحد

وروي

أن أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط، ومسلم متصدق

متعفف، ورجل رحيم القلب لكل ذي قريب ومسلم

وقال عمر ـ رحمه الله - رحم الله من اهدى إلينا مساوئنا. وقال أيضا - رحمه الله - اذا اخذ احدكم من لحية أخيه شيئا فليره إياه ولا يكون ملقا (1) وإن رجلا تناول من لحيته الله شيئا ثم أراه إياه فقال: «أماط الله عنك ما تكره وقال بشير ينبغي للمسلم ان لا يمنع أخاه من شيء يمكنه ان يفعله وينبغي للمسلم أن يكون وأخوه متناصحين متحابين، وأن يبذل كل واحد ماله للآخر ولا يمكر به، وكذلك كانوا لما آخى بينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو محمد: حق المسلم أوجب فيما تعبد الله تعالى به أولى من حق

الأدب

جابر بن عبدالله قال: ما رأني رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ اسلمت الا تبسم وقال ابن عباس: احب اخواني الي الذي إن غبت عذرني وإن جئته

1 - ولا يكون (ملقا). ملق الرجل: صار شديدا وملق الشيء: ملسه، وتملق الرجل وله تملقا وتملاقا: ملقه، والملق: الضعيف، وفرس ملق: يقفز ويضرب الأرض بحوافره ولا جري عنده، والملق: الذي يعد ولا يفي ويتظاهر بما ليس عنده، والملاق: كثير التملق الذي لا يصدق وده

- Ar-

٧٤ / ٦٠٦