الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣-
اللهم إنى أسألك مسألة العبد الذليل المعترف بذنبه، أن تغفر لي ذنبي، و تحسن جائزتي وتردنى مفلحا منجحا، قد تضيت حاجتي، وأعطانى سؤلى. واعصفى من سخطك بقية عمرى، حتى ألقاك على ما تحب وترضى.
فإذا نفر الناس، فأكثر من ذكر الله؛ وأنت في اليوم الذي قال الله فيه: ه فاذكروا الله كذكركم آباء كم أو أشد ذكرا).
وقل حين تدخل المسجد الحرام الوداع: اللهم كما قضيت على نسكي، وقويت ضعفي، فأتم لى قضاء حاجتى، وأنجز لى جائزتي، وأعطنى ما أعطيت أولياءك. وطف بالبيت سبعا للوداع، ثم اركع، ثم ادخل زمزم فاشرب منها، وضع على رأسك وانصرف إلى الملتزم فالتزمه، وادع ما قدرت عليه من الدعاء، بعد أن تحمد الله، وتصلى على النبي الله، ثم قال: اللهم لا تجعل هذا آخر العهد منى ببيتك الحرام - نسختين.
وانظر إلى نظرة تنفعنى بها فى الدنيا والآخرة؛ فإلى عبدك، وابن عبدك، وابن أمنك، حملتنى على راحلتك، وسيرتنى فى بلادك، حتى أدخلتني حرمك
وأمنك.
:
اللهم وهذا بيتك، وقد رجوت بحسن ظني بك أن تكون قد غفرت لى ذنوبي، فإن كنت قد غفرتها، فازدد على رضا، وقربني إليك زافي.
(1) الآية مدنية رقم 200 من سورة البقرة