الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٨

-

338 -

--

قال: يأيها الناس هذا مقام قد قمته، وقد قامته الأنبياء من قبلى، فأفضل ما قايمه أنا، وقالته الأنبياء من قبلى هو قول، لا إله إلا الله، فأكثروا منها، فإنه يغفر لقائها.

وفي الرواية: قال: إذا وقفت بعرفات تبدأ وتسمح الله مائة مرة، وتحماه مائة مرة، وتقول ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة، وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حى دائم لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، مائة مرة.

ثم تقرأ عشر آيات من آخر للبقرة إن كنت تحسنها، وتقرأ قل هو الله أحد، ثلاث مرات، وتوحد مائة مرة، وتقرأ آية الكرسي، وآخر سورة الحشر من قوله: «هُوَ الله الذى لا إلهَ إِلا هُو عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ» إلى آخر

السورة.

ونقرأ: «إن ربكم الله الذي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي سِئَةِ أَيَّامٍ إلى قوله تعالى: (تَبَارَكَ الله رَبُّ الْعَالَمِينَ) ونقرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبَ النَّاسِ، ثم تحمد الله على نعمه، وتذكر العم والمواطن وتحمده على ما أنعم عليك به من أهل ومال، وتحمده بكل آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن، وتسجد بكل آية ذكر فيها التسبيح لنفسه، ونثنى على الله ما استطعت وتقول: لك الحمد على نعمك التي لا تحصى بعدد، ولا تكافاً بعمد، وتصلى على النبي محمد الي مائة مرة.

(1) الآية مكية رقم 4 5 من سورة الأغراف.