الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣4
تعالوان الله لا يضيع أجر المحسنين في مزايدة طباعة فقد لاتهام و من
احکامه ها عمل الله حسن البرني
في تلخيص حاميه المهم محمد سعد
عميد و نشاهان
في عاد و القول والعمره وه وحمد المركز التعليم المتكلم بالله العلى العظيم، وصلى انه ع الشواهد والله وحصر وتلو امين
دفاع خواند
الجريدة الرحلة المتد و الملكوت، والمنفرد بالا موسته و جهان است العزة والجبروت، ولا اله الاهوتى الذى اشده اول آخر طاهر يا مرام جابري قوي فاكره واحد حل ويضم ع برق و الصاحبة والولده عظم معيته جباري زمينه ورب برين و زبري و منده مان راه وبراه والمدبول أو الالي وآخر الأسيده وكل من السموات والارض له عبده بعد بيدي هم وعده فقلو به له خانو وروسته عاري عاجز أن تجده بصفرة الأم اراهم وشهرته الايات المحكمة وعرفوا كل مصنوع
والعظم
محلات من بعده ومن بين الأرباح العاصفه ونقال النجا الخاطفة والصواعو الناصفه ومن تقلب يا من الدبر والمال و المر والغم والظلمات والانوار، ومن مات اهل حياة من إنشاهد اعلق وإسلاة والتذكاة فعددها عقلت لعلوم و وادركت الانصارة الفهومه وإن هذا مخلوق الذي خلقه وان للك جاوبه وفي شرم ورفده، إن لم يقل هذا ولم يزل الا الله الذيه شوي من واحا نازدار باس يقيناه را با نام الله ودبناء ولا اله الا الله عالم العبوي وكل شي عالى لله بو وسام الم محلات بشتريه خبراء ولاتفك وه باشان علمي شان و قبلان سَموان والأرض خلايقا فائده الله ماكره ولم نزل قبل حلقه هم خار، وقد أحطي منهم الأعمار الآثار و الأحمان ولواحظ الأبصارة وبا يعملون في الليل والنهارة والملاحة منهم واهل الناره وكان الرج و با عماله عارفاه أقال ابو سعد محمد عبد الله مريحة الرجاء في كتاب الله تبارك وتعالى ولاتها وطينا اور الآنا والمحبة بوضع الله تبارك اند عارف بل و اما صفته اند عالم تبارك وتعالي تركي تك
الصحيفة الرابعة من المخطوطة الأولى