الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٩

= حدة القلب، والفعل ذكى يذكى ذكاً والذكوة ما تذكو به النار، وأذكيت الحرب والنار أوقدتهما وذكاء اسم الشمس، وذكيت الذبيحة أذكيها مشتقة من التطيب؛ يقال: رائحة ذكية؛ فالحيوان إذا أسبل دمه فقد طيب، لأنه يتسارع إليه التجفيف؛ وفي حديث محمد بن علي رضي الله عنهما «ذكاء الأرض يبسها يريد طهارتها من النجاسة. فالذكاة في الذبيحة تطهير لها، وإباحة لأكلها، فجعل يبس الأرض بعد النجاسة تطهير لها وإباحة الصلاة فيها القرطبي /53/ 6، النهاية في غريب الحديث 164/ 2. اصطلاحاً: قال أبو شجاع في شرح ألفاظ التقريب وشرعاً إبطال الحرارة الغريزية على

وجه مخصوص.

-

کمال الذكاء 1 - قطع الحلقوم. 2 - قطع المريء - قطع الودجين. ولا يسن قطع ما وراء الودجين ص 81

وقال ابن عرفة رحمه الله - الذكاة نحر وذبيح وفعل ما يُعجل الموت بنية في

الجميع.

-

سبب الخلاف في تذكية الجنين ما جاء في حديث أبي سعيد قال: «سألنا رسول الله عن البقرة أو الناقة أو الشاة ينحرها أحدنا فنجد في بطنها جنيناً أنا كله أو نلقه؟ فقال: كلوه إن شئتم فإن ذكاته ذكاة أمه وخرج مثله الترمذي وأبو داود عن

جابر.

(2) هذا يتفق مع قول الحنفية، فقالوا: إن خرج حياً ذبح وأكل وإن خرج ميتاً فهو

91