الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٥٤إلى الفرج الحرام يعامل بهذه الشدة لأن الشارع تشدد في الأبضاع، ما لم يتشدد في غيرها، ولا يفعل هذا إلا كل فاسد ولا خلق له، وأما إذا كانت النظرة عابرة وعفواً دون قصد، فإذا صرف النظر فوراً فلا يكون شهوة وصرفه النظر خوفاً من الله. فهذا لا يعامل بمثل هذه الشدة. والله أعلم.
156
٢٬٥٥٦ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.