الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧قال المخلق الله واتجه الى رحمنده البراجي عموم على تفضين في طاعنة المتوكل عليه في جميع امور حبك مهنا بن خلفان محمد البوسعيدي بالي قلبا ملت ما شاء الله و عامله وتصانيف فقهائنا السالفين والمة مذهبنا الماضين من اهل معبر عمان النفيها ديانا واحكامانه فالذي ظهر و منها مع قلة على وركاته في الما تصانيف بابقده وللحق بطاطا بقية غير الى استخبت و حملتها الكتاب المعروف مجامع الشيخ خليل جعفر المكني إلى جابر الاوركوي لانه كتاب ريف جليل القدر و محتوى على عالى جليلة و الأثره ومع ذلك فقد طرفي حالة عرضه ومشاء الله منا وفي العلم والبصرة وهم مثال شيخ محمد بن روح والتي الى سعيد وغيرها منشار الفقهاء فأضاف اليه كل منهم ما را اضافته حسب ما في الله له من لفظ السانده وينتج جنانده ونادية على المضاف اليده فحاله، واستنفاء المعناهه ونقمة لفائدته فجزاهما على ما او صحن في ثارهم لمن كان و اهل عصره والحادثين من بعدهم و الاجر على ذلك جراء موفورا الا ان هذا الجامع المشار اليه نجا ديدم و كلامنا تصنيف بخلاف اسلوب المتصفين في تصانيفهم واجار لعض المسائل موضوعة في غير موضعها وربما بعض ابوابه ف يحتوى على مسايل مختلطة في معانى متفرقة، ومع ذلك فالبعض من غير سالمه التقديم والتأخير على غير ما يبغى فيده فاحبت با وضع كل شر منه في موضعه اللابق بد و مسائل و ابواب سنمقاريده وتنها مطا لعنة على مطالعيده وغير نقصا ن من ولا ريادة فيده الأماكان في بعض مسائلة و التاكبر ار فقال ما عليه وراد نا حذف اكتفاء بالمسيعدم وجود الكاسبه وربما اركين مول او غفل الناس علشان البة. بتعطيله وايضا تلكن للقاري وما كبد الحفظه وزمارينا بعض ابواب منا المحنا فادخلنا بعضنا في بعض وجعلناها با ما واحدا و وصحنا مكان الأبواب المدخولة بصولاً في ذلك الباب الخلاء بذلك واختصاره ولد معت ذلك على ذلك بالله م من حوت من ويعنى على واهند زناني المتقاعدة
لنقد لك على وحدى ويهو
وعلى طاعة الله معاطل
المقصود رجاء مزالتدريت العلكمية التكوره الجرعاء
الصحيفة الثالثة من المخطوطة الأولى