الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١١٢ضعف لعله أراد عن ضعف وعجز لم يلزمه الضمان، وذلك (1) إذا كان في
حد يجب عليه الجهاد وكانوا كنصف العدو.
قال غيره ولعل ذلك إذا كانوا كنصف العدو وفي العدد والآلة والسلاح حتى يكونوا مثلهم في ذلك والله أعلم فتنظر في ذلك، وروي عن النبي له أنه قال ليس للمؤمن أن يذل نفسه فقيل يذل نفسه أن يعرض نفسه (2) من للبلاء لمالا يقوم به. قال أبو سعيد: هذا المعنى أنه لا يعرض نفسه يخرج عندنا لمعصية الله من قبلها وكثيرها فإنه لا يقوم لها وأما ما كان الطاعة فالمؤمن يقوم له ويقدر عليه، ولا يكون دليلاً في ذلك وإنما الدليل الله، وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن أفضل الجهاد فقال: «كلمة
من
من
سي
عدل عند جبار يقتل عليها» (3). كان موسى يصل إلى فرعون وحده وكان ذلك مالا يقدر عليه وكان محمد ص بعث في مكة وحده، ولا يكون المؤمن ذليلاً ولا يكون أحد ذليلاً قام بطاعة الله وإنما الذل في معصية الله. قال أبو سعيد: وقد خرج المرداس رحمه الله في أربعين رجلاً فحمد
في ذلك و لم يذم، و، وكذلك خرج المسلمون وهم ثلثماية وثلاثة عشر رجلاً.
ومن غيره قلت له فهل للأمام أن يقبل الإمامة من غير من يتولاه قال فكيف يقبل الإمام من غير أن (4) يتولاه قلت (5) أرأيت أعدم العلماء
1 - في (ب) وكذلك إذا كان في حد.
- لم أعثر عليه بهذا النص.
سبق ذكره وتخريجه.
- في (ب): من غير من وهنا أصوب من (أ).
ه في (ب): قلت له أرأيت لو أعدم …
-111 -