الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٤٧

الصفحة

121

121

38

146

168

11

13

14، 66

50

63

?

69

69

71

82

91

الآية

لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم

لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء

قال تعالى:

ما قطعتم من لينة أو تركتموها

حرف الميم

من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى

من يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب

قال تعالى:

ولتكن منكم أمة يد عون إلى الخير ومن يقتل مؤمناً متعمداً

حرف الواو

وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما

وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم

ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل

ومن لم يحكم بما أنزل الله

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا

الله

وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن

وكذلك جعلناكم أمة وسطاً

- 351 -