الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٠١رجع. وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي. وحذيفة بن اليماني. ومن بعده هؤلاء. حرقوص بن زهير وعبد الله بن وهب الراسبي. وزيد بن
حصن.
من بعدهم مرداس بن حدير. وعروة بن حدير. وطواف وقريب. والزحاف والإمام في الدين يومئذ جابر بن يزيد. وأبو عبيدة. وأبو نوح.
الله
بن يحيى.
الله
وحاجب. وصحار. وجعفرة. والحنات. وأبو ضمام. وعبد والجلندي بن مسعود، والمختار، وبلج، وأبرهة، والربيع بن حبيب، وعبد ابن القاسم، ووائل، ومحبوب بن الرحيل. وأبو مهاجر. وبشير. وموسى. وبن أبي جابر. وموسى بن علي ومحمد بن محبوب. فهؤلاء أئمتنا. وقادتنا في الدين وهم الأمناء على ما حملوا من العلم وحمل عنهم فيهم وإلينا بهم عادينا وإياهم على ما غاب عنى صدقنا وهم الذين لم يرضوا بحكم الرجال ورضوا بحكم الله وقالوا لا حكم إلا لله ولا طاعة لمن عصى الله فعليهم السلام تم ما وجدنا في هذا الكتاب.
ذكر أئمة المسلمين. من أصحاب النبي الله ومن بعدهم ومن سيرة أبي المؤثر. ر. وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وجه من الوجوه أبو بكر ثم عمر ليس عليهما تقديم لأحد في شيء من الأشياء وهما إماما المؤمنين رحمهما الله. ثم أيّمة المؤمنين من بعدهما من بعد النبي أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل. وعبد الرحمن بن عوف. وعمار بن ياسر. وعبد الله ين مسعود. وسلمان. وصهيب. وبلال. وأبي بن ويزيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند علي والمسلمين. وخزيمة بن
كعب.