الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٠٣

الله

صالح بن نوح الدهان (1). ثم عبد بن يحيى الإمام والمختار بن عوف. وأبو الحر علي بن الحصين ومن استشهد معهم من المسلمين الذين قاتلوا أشياع مروان بن محمد (2). ثم عبد الله بن رستم (3) أمام أهل المغرب. والجلندي بن مسعود (4) أمام المسلمين بعمان ومن استشهد معه من المسلمين

N

زعامة الدعوة بعد جابر بن زيد، وقد سجنه الحجاج وخرج من السجن سنة 95 هـ، حمل عنه العلم عدد من مشاهير الدعاة وفي عهده حدثت ثورة يحيى طالب الحق عام 129 هـ / 746 في حضرموت وله رسالة في أحكام الزكاة توفي في عهد أبي جعفر المنصور. كشف الغمة ص 298 رقم 277. 1 - أبو نوح صالح بن نوح الدهان: شيخ التحقيق وأستاذ أهل الطريق، وناهج طرق الصالحين، وناقض دعاوى الزائغين الجائحين، أخذ عنه الحديث والفروع وكان

ذا خشية الله وخضوع. انظر طبقات المشايخ 254/ 2 - 255.

2 - مروان بن محمد آخر حكام بني أمية ولقب بمروان الحمار لكثرة ما حصل في عهده من الفتن والحروب ونهاية الدولة الأموية على يد العباسيين.

- عبد الله بن رستم الله أعلم أنه عبد الرحمن بن رستم بن بهرام بن کسري الملك الفارسي رحمه الله. كان مولده بالعراق وكان أبو منجماً وكان يرى في علم مدخر عندهم أن ذريته ستلي أرض المغرب … فسافر إلى مكة وتوفي والده وتزوجت أمه رجل من القيروان فرحلوا إلى أرض المغرب وعاد إلى البصرة فأخذ العلم عن أبي عبيدة فهو من طلبة العلم ثم عاد إلى المغرب بعد موت أبو الخطاب عبد الأعلى بن السميح تولى إمارة أهل المذهب في تاهرت سنة 160 هـ وقيل 162 هـ ثم تولى بعده عبد الوهاب بن بد الرحمن بن رستم. انظر طبقات المشايخ 19/ 1 – 47. 4 - الجلندي بن مسعود: عقدوا الإمامة له وكان سبباً في قوة المذهب وكان عادلاً مرضياً، حارب جند السفاح بقيادة هلال بن عطية الخراساني ويحيى بن نجيح وجماعة من المسلمين،

وكانت إمامته سنتين وشهراً. انظر كشف الغمة ص 248 - 251 رقم 455.

- 103 -