الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٩٢

غف

الله له ذنوبه» (1). أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم «كانت صلاة الضحى أكثر صلاة داود صلى الله عليه» (2) ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد قباء فإذا قوم يصلون صلاة الضحى وقال هذه صلاة رغبة كان الأوابون يصلون حين ترمض الفصال. قال أبو الحسن روي عن ابن عباس قال: ما ظننت أن لصلاة الضحى فضيلة حتى أتيت هذه الآية إنا سخرنا الجبال معه يسبحن

بالعشي والإشراق (3) ووقتها منذ ترتفع الشمس قدر رمح

إلى

نصف النهار وأفضل ذلك إذا رمضت الفصال على ما قالوا به. وفي رواية فطنت لصلاة الضحى وفضلها حتى أتيت على هذه الآية. قال أبو المؤثر من صلى عند كسوف القمر جماعة فلا بأس بذلك ويؤمهم أحدهم ويجهر بالقراءة بهم وإن صلوا فرادى فحسن و مختلف في صلاة كسوف وفي آثار أهل عمان أن القمر جماعة والشمس فرادى روى عن

هداء من

ابن عباس أن صلى في الزلزلة بالبصرة وقال بن مسعود: إذا سمعتم السماء فارغبوا إلى الصلاة والله أعلم. ووجدت لأصحابنا في صلاة الرجفة قولاً أنها كصلاة الشمس والله الموفق للصواب.

1

خرجه

الترمذي رقم 1289 وهو حديث ن وفيه زيادة: «وإن كانت مثل

زبد البحر».

2 - يذكر على ألسنة الناس و لم أعثر عليه في الكتب المعتمدة.

سورة ص آية.18

- 204 -