الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٠١

باب في المساجد

غيره

(1)

ميمونة مولاة النبي الله و قالت: قلت يا رسول الله: أفتنا في بيت المقدس قال: أرض المحشر والمنشر إيتوه فصلوا فيه فإن الصلوة فيه كألف صلاة في وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أجاب دعوة الله وأحسن عمارة مساجد الله لحفته بذلك الجنة» قالوا: وما حسن عمارة مساجد الله يا رسول الله قال: «لا يرفع فيه صوت ولا يقال فيه رفت» (2) وعنه أنه قال: «رهبانية أمتي الجلوس في المساجد وهي بيوت الله في أرضه وزوارها زواره ويقال المساجد مجالس الكرام وهي حصن من الشيطان حصين والجلوس فيها رهبانية هذه الأمة» (3). وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «المساجد بيوت الله في الأرض بنيت بالأمانة

وشرفت بالكرامة لا ترفع فيها الأصوات ولا ينشد فيها الإشعار» (4).

في

أخرجه أبو داود في الصلاة رقم 457 باب في السرج في المساجد ونص الحديث عن ميمونة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: قلت: يا رسول الله افتنا المقدس؟ قال: ائتوه فصلوا فيه فإن لم تأتوه وتصلوا فيه) فابعثوا بزيت

يسرج فيه». وأما رواية ألف صلاة فهي في مسجده.

3،2، 4 - آداب دخول وخروج والمكث في المسجد: ارجع إلى أبواب المساجد في

كتب السنن وخاصة الكتب التالية:

1 - وفاء الضمانة بأداء الأمانة 137/ 1 - 139.

2 - سنن أبي داود 122/ 1 – 131.

- 213 -